جديد: دردشة ودحامد
الصفحة الأولى تاريخ نشاطات ثقافية خدمات إقتصاديات المنتديات


آداب وفنون

One Hundred Years Of Solitude   ترجمة   

مائة عام من العزلة

أخر الأخبار

الصفحة الرياضية

مقالات  و أراء

آداب وفنون

مشاهير ود حامد

قالوا عن ود حامد

ملف الصور

مشاريع مستقبلية

قصص ونوادر

ارسل مقالا

ترجمة : عبدالله ادريس

 عزيزي المتصفح هذه محاولة ترجمة لاخر صفحتين لرواية مائة عام من العزلة
One Hundred Years Of Solitude للكاتب الحائز على جائزة نوبل في الاداب غابرييل غارسيا ماركيز 1982م ويعتبرها الكثير الاعظم في القرن المنصرم والترجمة ليست لمحترف فهي تحتمل بعض الهفوات لكن لالقاء بعض الضؤ عليها لمن لديهم اهتمامات بادب الرواية فهي تستحق القراءة مرة ومرتان وثلاث واليكم النص :

  لم يكن اوريليانو صافي الذهن اكثر من هذه اللحظة فقد نسي موت زوجته وابنه ونسي كل ما اٍلم به من حزن فقام باقفال الابواب والنوافذ بالقضيب الخشبي على شكل الصليب والذي كانت تستخدمه فرناندا وذلك لكي لا يغويه ضجيج العالم في الخارج لانه ادرك الان ان مصيره مكتوب في مخطوطة ملقيادس ، بحث عن المخطوطة فوجدها كأنما لم تمسسها يد بين الاعشاب القديمة وبركة صغيرة تبخرت وحشرات مضيئة محت اثارها اثار اقدام الانسان من الحجرة تماما. لم يكن لديه الصبر ليقرأ المخطوطة في الضؤ خارج الحجرة ، كانت المخطوطة هناك وكانت الكتابة واضحة كأنما كتبت بالإسبانية بدأ بفك طلاسم المخطوطة بصوت عال ، انه تاريخ العائلة كتبه ملقياديس بالتفاصيل اليومية قبل مائة عام من حدوثها باللغة السنسكريتية لغته الام و  قام بتشفير الاسطر الزوجية بشفرة الامبراطور اغسطس والاحادية بالشفرة العسكرية لجيش اسبارطا . كانت آخر مشكلة واجهت اوريليانو في فك الشفرة عندما بدأ يغرق في حب امارانتا اورسولا هي ان ملقياديس لم يضع الاحداث في التسلسل التقليدي للزمن وانما كان قرنا كاملا من احداث يومية بدت و كانها تحدث متزامنة وفي لحظة واحدة . مأخوذا باكتشا
 فه للشفرة فقد بدأ اوريليانو يقرا بصوت عال و بدون ان يتخطى اي سطر وقرا المقطع الذي كان ملقياديس يسمعه لأركاديو والذي كان في الحقيقة نبوءة اعدام اركاديو نفسه ثم وجد ميلاد اجمل فتاة على الارض والتي صعدت الى السماء جسدا وروحا ووجد اصل التوأم اليتيم واللذان حاولا من قبله فك شفرة المخطوطة ولم يفلحا ليس فقط لعدم الكفاءة والدافع وانما لان محاولاتهما كانت طفولية و غير ناضجة .ولشغفه الشديد لمعرفة اصله هو ، اصبح الان يتخطى الصفحات . ثم بدات الرياح تهب ، دافئة ومليئة بأصوات الماضي وتأوهات الوهم الناشيء عن حنينه للماضي . لم يلحظ الريح لأنه الآن امسك بالخيط الذي سيقوده الى اصل نسبه هو فوجده ، جد طائش اغرم بامراءة جميلة لم تجعله سعيدا في يوم من الأيام تعرف اوريليانو اليه ثم تتبع الخيوط المخفية في اصله هو ووجد اللحظة المحددة التي حملت به امه فيها في حمام وقت الاصيل وبين العقارب والفراش الاصفر ، ميكانيكي اشبع رغبته في امرأة اعطته نفسها من باب التمرد على اسرتها ، كان اوريليانو مشغولا جدا لدرجة انه لم يحس بموجة الريح الثانية والتي اقتلعت الابواب والنوافذ من مصاريعها وهدمت سقف الجناح الشرقي من
 المنزل ودمرت اساساته وفي تلك اللحظة فقط اكتشف ان زوجته امارا!
نتا اورسولا هي خالته وليست اخته وان السير فرانسيس درايك هاجم مدينة ريوهاشا فقط ليبحث كلاهما عن الآخر في اكثر متاهات القرابة تعقيدا ليتزوجا و لينجبا الانسان الغريب بذيل الخنزير والذي سيقود الاسرة الى نهايتها كما تنبأت المخطوطة .
ماكوندو الآن دوامة مريعة من الغبار والحجارة الخشنة التي جعلها اعصار الغضب السماوي تدور وتتطاير ، عندها تخطى اوريليانو احد عشر صفحة لكي لا يضيع وقته في قراءة احداث يعرفها مسبقاوذلك ليقرأ اللحظة التي يعيشها الآن وكما يعيشها بالضبط ليتنبأ بمصيره الموجود في الصفحة الأخيرة كمن ينظر في مرآة ناطقة وليتأكد من تاريخ وظروف موته المحتوم ، وقبل ان يصل الى السطر الاخير ادرك تماما انه لن يستطيع مغادرة الغرفة حيا فقد جاء في المخطوطة ان مدينة المرايا والوهم ستمحوها الرياح عن ظهر الارض وسوف تختفي من ذاكرة البشر في نفس اللحظة التي يتمكن فيها اوريليانو بابيلونيا من فك شفرة المخطوطة وكل ما كتب في المخطوطة حتمي ولن يتكرر ومقرر منذ أمد بعيد والى الابد لأن الاجناس المحكوم عليها بمائة عام من العزلة ليس لها فرصة العيش على سطح الارض مجددا .
 

أمثال سودانية - نقله د. عبد الرازق حسن محمد

التسويها بايدك تغلب اجاويدك  

الباب البجيب الريح سدو واستريح   

الماشاف البحر تخلعوا الترعة   

المال تلتوا ولا كتلتوا   

القلم ما بزيل بلم   

القرد في عين امه غزال   

سمح الغنا في خشم سيدو   

الولادة صغرة والمشي صباح   

قلبي على جناى وقلب جناي على حجر   

درب السلامة للحول قريب   

تعيس الحظ يلاقي العضمة في الفشفاش   

البيرقص ما بيغطي دقنو   

بليلة مبشر ولا زبيحة مكشر   

الما كلوا الدبيب يخاف من جر الحبل   

الخير في الملعون زي الشرة في القندول    

الجمرة تحرق الواطيها    

المايهدي الكريم تعبان   

البفكك من اكل التوم قل اكلو   

الراجل افجخي بصلة قبل ما يبقي اصلة   

رزقاً تكوسلوا ورزقا يكوسلك    

08-05-2005  - From alnilin.com

الطيب صالح والعالم المفتوح في تذكر أكرم صالح  بقلم:علي الطاهر العباس-1
أستميحكم عذراً في نشر جزءً من مادة لا بد أن أنكم قرأتموها من قبل ومع ذلك أجدني أصر على نشرها، لأن مثل هذه المادة لا يمل المرء قراءتها، تقرأها وتتركها شهراً وعاماً ولكنك حتماً ستعود إليها من جديد وعندما تقرأها تشعر وكأنك تقرأها للمرة الأولى. قيل عنها عندما، أتحفتنا بها مجلة المجلة في أغسطس عام 1986م، أنها أجمل ما نشرته الصحافة العربية على الإطلاق، وهي فعلاً كذلك. وقال عنها (أبا aba) في موقع سودانيزأونلاين "قرأتها لأول مرة عام 1986 وظلت معي كالتميمة أمر عليها كل أسبوع حتي أني أكاد أحفظها عن ظهر قلب". وهذا شأني أنا أيضاً مع رائعة الطيب صالح (العالم الفتوح في تذكر أكرم صالح). هاتان حلقتان من أصل ثلاث حلقات، وسأسعى لطباعة الحلقة الباقية وأسأل الله أن يعينني عليها. علي الطاهر العباس الحلقة الأولى: يا ليت لي بالشام أدني معيشة أصاحب قومي فاقد السمع والبصر يا ليتني أرعي المخاض بقفرة وكنت أسيرآ في ربيعة أم مضر جبلة بن الأهيم أخر عهدي بأكرم صالح كان في تونس قبل شهر من وفاته في ردهة نزل المشتل إذا صوت يناديني (طيب مش معقول) لم أكن قد لاقيته منذ عام هكذا ظللنا نلتقي صدفة منذ تفرقت بنا السبل (ماذا جاء بك الي هنا) دعاني إتحاد إذاعات الدول العربية لإلقاء محاضرة عن النقد الرياضي سوف أذكر الرأي الذي قلته لي إن الناقد يجب أن يركذ علي المحاسن وليس علي المساوئ..النقد الرياضي مثل النقد الأدبي..كانت هذه عادته تجيش أفكاره عفو الخاطر بلا مقدمات وبلا نظام (متي قلت لك ذلك ) (أسمع نتغدي معا ضروري ولا ترتبط علي العشاء) طيب طيب ولكن أي ندوة هذه كيف عبد (بكسر الباء) كيف أحمد كويسين أسمع طيب أنا فكرت إذا حصل أي شئ لعبد أو أحمد أترك كل شئ وأكون بجوارهم يا أخي ماذا يمكن أن يحدث ؟ أحوالهم عال وصحتهم زي البمب عبد الرحيم ترك التدخين بيتمشي مدة ساعة كل مساء في حقول بيرن وأحمد ساب التدخين من زمان وبيعمل (جوقنج) أي يمارس رياضة العدو طيب لازم ننفذ الفكرة نجتمع كلنا في بيرن عند عبد الرحيم أو في لندن خسارة ماإجتمعنا في باريس لما كنت إنت هناك كيف الدوحةمعاك ؟ ما تجي تسمع محاضرتي سوف أذكرك فيها لازم أحضر إجتماع وزراء الثقافة بالله عملوك وزير ثقافة؟ الله يجازيك ما إنت عارف أنا بشتغل في اليونسكوهل أنا بتاع وزارات ؟ نحضر المؤتمرات مراقبين لازم يا طيب ترجع السودان بعدما نميري راح.. يا الله شو هادا الشعب ؟ كانت ثورة مش هيك ؟ مش إنقلاب كانت ثورة بحق وحقيقة بالله عبد صحته منيحة وأحمد ؟ أحمد مش صحته منيحة عاوز يتجوز ثاني يرجع بني سويف ويبقي عمدة ويتجوز واحدة شرط سنها ما يذيد علي ستاشر وعبد الرحيم مبسوط الفلوس مش عارف وين يوديهابس زهقان الجماعة في الإتحاد ممكن يدبرو لي شغلة في تونس.. تونس حلوة مش هيك ؟ يا ريت إنت كمان تجي تونس خلاص إذا إنت جيت تونس كلنا نتجمع في تونس أصله اليونسكو أفلست ويمكن يقفلوها طيب إنت ضعفان أنا وزني نزل مش هيك ؟ بحياتك أنا باين علي الكبر؟ أبدآ شباب.. زي قبل عشرين سنة.. لا تنس إننا من نفس السن تشبث أحدنا بالأخر طيلة ذلك الأسبوع إسترجعنا ذكريات الماضي الذي يمتد أكثر من ربع قرن بمسراته وأحزانه. إستحضرنا شخوص أخوننا من ذلك العهد, منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر. ولا بد أن الحديث عن الأحياء والأموات قد إخطلت بعضه ببعض ولم يجئ هكذا إنما هذا الأن لأن أكرم صالح قد مات كنا نتحدث ونضحك في الغالب,عن الأحياء والأموات . وكان قد بقي له نحو شهر فقط من رصيد العمر. قلت له إن موسي البشوتي كان أقومنا سلوكا لا يدخن ولا يشرب و لايقامر ولا..من البيت للمكتب ومن المكتب للبيت يتريض ويعيش في الهواء الطلق.مات بالسكتة القلبية. فلسطيني من الناصرة له ولدان من زوجته الإنجليزية لا بد أن ولديه قد كبرا وتخرجا من الجامعة نصراني إبن عرب قلبه مثل اللبن الحليب. كنت أقول له مازحا أن جسمه جسم فيل وعقله عقل عصفور لراجل طويل عريض زيك جاري ورا الكورة كان يحب كرة القدم وهو الذي شجع أكرم علي أن يكون معلقا رياضيا حاول أن يفهمني عدة مرات لعبة الكريكت ولكنني لم أفهم كان معجب بدمقراطية الإنجليز في بلادهم أحيانا يكرههم وأحيانا يحبهم ايه بس موسي كان عصبي صحيح كان حين يدخل ستديو الإذاعة يتحول الي كتلة من الأعصاب إذا فتح أحد عليه الباب يهب كالثور الهائج ويمسك بخناقه مرة كاد يقتل مستر.. فتح عليه باب الإستديو وهو يسجل برنامجا حسني العبوشي مسكين وجدوه ميتا في الحمام فلسطيني أخر لا أذكر الأن من أين القدس أم جنين كان متدينا جدا حتي في لندن في تلك الأيام يقبض علي دينه كالقابض علي الجمر.جاءنا من كراتشي مع عياله وزوجته الباكستانية قال له أبو جرجس وهما في المصعد وحسني يخالس النظر,فتاة مفرطة الجمال صعدت معهم (والله يا أبو..إذا طلعت الحكاية مش زي ما بتقولوا يكون خازوق) أبو جرجس سعيد العيسي نصراني إبن عرب من فلسطين شاعر معروف تشرب روح الإسلام ككل النصاري العرب المخلصين له قصائد جميلة في مدح الرسول صلي الله عليه وسلم . ذكرني بأميل بستاني إذ سألته في برنامج كنت أقدمه تلك الأيام إسمه (الواحة) ما هما الكتابان الذان يحملهما معه دائما في سفراته أجابني (القرآن الكريم وديوان المتنبئ) كان حسني رحمه الله يصلي الفجر حاضرا ويذهب الي سوق اللحم في سمثفيلد يشتري ما يلزمه وأحيانا يجئ به الي المكتب في قفة أعارني مرة نسخة لم أكن أعام إنها نادرة من كتيب شهير لهنري فورد عن اليهود لا بد أن حسني قد تركها في قاع المقطف ووضع عليها اللحم.وجدتها مبقعة بالدم فرميتها في سلة الزبالة.ظل يلاحقني الي أن تركت لندن .كان يوبخني إنني فرطت في الصلاة .نعم ذلك العالم المفتوح وفي الوجه ما يكفي من النضارة وفي الجيب ما يكفي من المال,واللسان طلق,والدنيا كأنها خلقت لساعتها.غفر الله لي فقد كان إسلامي رقيقا عهد ذاك ذهبت جدتي بطاعة نفسي وتذكرت طاعة الله نضواء كما قال الحسن بن هاني سامحه الله التالي
 
 

   
   

wad_hamid@hotmail.com

Designed by:Kamal Osman ©2003