جديد: دردشة ودحامد
الصفحة الأولى تاريخ نشاطات ثقافية خدمات إقتصاديات المنتديات


مشاهير ود حامد

مشاهير ودحامد بقلم: ابراهيم الشريف عبد الرحمن قريب الله

أخر الأخبار

الصفحة الرياضية

مقالات  و أراء

آداب وفنون

مشاهير ود حامد

قالوا عن ود حامد

ملف الصور

مشاريع مستقبلية

قصص ونوادر

ارسل مقالا

أبدأ باذن الله بمن اذكر وأسأل الجميع ان يضيف من لم اذكر وادري انهم اكثر ممن ذكرت
1-الخليفة عبد الله الشيخ العباس
هذا الزاهد العابد المتصدق الذي لم تمت نار خلولتة حتي يومنا هذاوقد كان يملك من الدنيا ما لا يملكه احد في زمانه وبابور الموية الكبير خير دليل علي ما يملك ولكنه منذ ان نشا وحتي لقي ربه لم يلبس غير جلابية الدمور(القنجة)ولم يشاهده احد في خلوته جالس علي غير ارض الله
تحدث عنه الكبار والصغار وكتب عنه الكتاب والشعراء وسنفرد لكل من نذكره مقام حديث مفتوح نطلب كل من يعرف عنهم شيئا ان يكتبه طيب الله ثراك والدنا وشيخنا الجليل
2- الثاني عابد وراهب في حب ربه . اشتهر بعد ان ترك الفانية ألا وهو العابد صنقاع ومن اشهر مناقبه انه لم تفته صلاة جمعة حتى خلد اسمه باسم مقابره جعل الله قبره ومن جاوره روضة من رياض الجنة
3- والثالث رجل مجد مجتهد رمزا للعطاءوركن من اركان اقتصاد ودحامد وملاذ لمن اراد عود الثقاب ومرجعا للكلمة النافذة ألا وهو عمنا حمد ود درويش رجل لم تطلع الشمس عليه الا وهو في زرعه حتي لقي ربه جعل الله جهده في الدنيا امتدادا لأجره في الأخرة
4-الرابع انه الأن بين ظرانينا يبدأ يومه بالجلوس امام خلوته .تمتد يده عطاءا وسخاءا لزائريه والعابرين من امام داره .حلت علي يده مئات المشاكل ومنها قتل النفس وامتد عطاؤه حتي وصل الي شرق النيل .يقصده كل من زار ودحامد .ونزل بداره مسؤولو الدولة حتى رؤسائها واهل السياسة حتي مولانا محمدعثمان الميرغنى انه والدنا الشيخ فضل الله الشيخ الشريف الشيخ الهدي (والشيخ الهدي احد قادة معركة كورتي ضد الستعمرين وشهيد يتربع ضريحة عند قرية اوسلي بالولاية الشمالية كاحد معالم التاريخ السوداني)فهذا جده وهو منه اطاب الله مقامه بيننا رمزا نعتز بة وابا نتحتمي به من نوائب الدهر
سنواصل ان شاء الله البقية
23-03-2005

الحاجة رقية: بقلم أم إبراهيم هبة الطاهر الزين طه

بسم الله الرحمن الرحيم
حديثي اليكم في هذا البوست هو عن شخصية مهمة بالنسبة لمدينة ودحامد ولها في قلوب الناس هناك مكان خاصة وأنها أم لغالب الناس والبشر الموجودين بودحامد وما حولها من القرى
الا وهي حبوبتنا الحاجة رقية رحمة الله عليها
ومااذكره من معلوماتى انها كانت كريمه كرم شديد وكانت سخيه فيما تملك وهي طبعا ام لعشرة بنات وابنين ولذلك يقول خالنا عمر بانقا أنا لي سبعين خالة لان العشرة بنات ديل ما شاء الله كل واحدة ولدت سبعة أو أكثر
ويقال انها كانت تقوم اليل وفى ليلة القدر دعت بالذريه
وذكر عمى مبيوع عبد الرحمن وكان يدرس فى الابتدائية بود حامد في أوائل الستينات من القرن الماضي وهى كانت تبيع اللقيمات تنتظر حتى يشترى من معه فلوس وتنادى من ليس معه فلوس وتعطيه لوجه الله ولاتترك احدا حتى تعطيه
وانا اذكر وكنت صغيره اتذكرطشاش طشاش كما يقال عندما نمشى عندها وكانت قد جلست لا تستطيع الحراك وبجنبها سكر ونبق تعطينا السكر والنبق فى ايدينا
ومن الطرائف أن التجاني الطاهر العباس مرة كان الكلام عن الحاجة رقية وعن أولادها فقلنا له حاجة رقية جابت دار السرور ودار السرور جابت ام حسين وام حسين جابت سيدة وسيدة جابت هبه وهبه جابت ابراهيم فالتجاني قال يا اخي ابراهيم دا ما عندو اي علاقة بي حاجة رقية !!!!!
ومما يذكر هنا أن منتصر نصر لما ولدوه كانت هي حية ومنتصر بالنسبة لها كالاتي
حاجة رقية جابت دار السرور ودار السرور جابت ام حسين وام حسين جابت صفية وصفية جابت سعاد مالك وسعاد جابت منتصر وكانت الحاجة رقية حية ترزق
وهذا قليل من كثير ومن كانت عنده إضافة ومزيد علم عن الحاجة أم الملايين كما يسميها البعض فليتفضل بها

والله ولي التوفيق
01-04-2005

تعقيب بقلم د. عبد الرازق حسن محمد

الحاجة رقية رحمها الله :
تحية عطرة للابنة العزيزة هبة الطاهر ( أم إبراهيم ) و جزاها الله خيرًا على ما ذكرت من مآثر الجدة الحبيبة الحاجة رقية - رحمة الله عليها - و ذلك من باب ذكر محاسن الموتى و نشر الفضيلة و مكارم الأخلاق بين الناس ، و تلك ذرية بعضها من بعض .
بالرغم من أن ما ذكره الأخ التجاني لهبة بأن ابنها إبراهيم لا يمت إلى الحاجة رقية بصلة قرابة من باب الدعابة ، تجدر الإشارة إلى أن دائرة الأرحام أوسع كثيرًا مما يظن المرء ، لأنها تمتد و تنداح فتتجاوز القرابات من الدرجة الأولى و الثانية حتى تشمل الكثيرين ممن يشتركون في الرحم الواحدة ، و إن هذه الصلة المشتركة يجب أن لا تهمل و إن طال الزمن أو كثرت الفروع و كثر البنون و البنات . و قد جاء في الأثر تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، و لا يخفى عليكم أن صلة الرحم من أبرز شعب الإيمان و من أعظم القربات لدى الرحمن.
إن النساء الصالحات كثر في تاريخنا الإسلامي ، و لكن لذكر الوالدة الحاجة رقية خصوصية فهي تعتبر مثالاً صادقًا و صورة نابضة حية للحبوبة التقية و المرأة الصالحة النقية في ودحامد .
و المتأمل في خلق الحاجة رقية و مآثرها يجدها مثل كثير من جداتنا و أمهاتنا ، فلها رصيد ليس بقليل من مكارم الأخلاق و محاسن الشيم ، فقد كانت امرأة ذات خلق و تقى ، و كانت غارسة للخير و ناشرة للمعروف .
قد أنعم الله عليها بالبنين و البنات و الذرية الطيبة الصالحة و قد وهبها الله عشرة من البنات و ثلاثة من البنين ، و قد ترملت و بعض أولادها و بناتها لم يتزوجوا بعد ، فتعهدت أولادها و أشرفت على تربيتهم و رعايتهم و صيانتهم و قامت بدورها كاملاً و أدت رسالتها تامة كأم ، و قد ربت فأحسنت التربية و زوجت بناتها و أولادها جميعًا ، و كانت تحف بناتها و أولادها و أحفادها و أقاربها و أصهارها بالمحبة و الرحمة و الحنان مما يزيد التآلف و التراحم و المودة بين أفراد الأسرة و يعزز الترابط بينهم.
لقد حقت هبه حين نعتتها بأم الملايين فهي لها أحفاد في كل بلد من وادي بشارة مرورًا بحجر ود سالم و مديسيسة و الحواويت و الشيخ العباس و شبرى و بالطبع ودحامد بكل أحيائها و القلعات و ود الحبشي و الثورة كبوتة . أذكر بهذه المناسبة أن أبي - رحمه الله - كان يستأجر في الموسم لوري لترحيل البصل إلى سوق المحاصيل بأم درمان ، و كان صاحب اللورى اسمه نابري فقال يومًا لأبي مداعبًا : يا أخي أنت في كل حله أي زول بناديك خالي حسن أنت أصل أمك حوى ، أنا ذاتي من الآن بقولك خالي حسن.
كانت الحاجة رقية امرأة عاملة مدبرة و فالحة من الطراز الأول ، و كان في بيتها فرن بلدي في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي ، و هو أسبق من فرن العم على التوم ، و كانت تصنع الخبز و الفول و الزلابية و الطعمية ، و ما إن يضرب جرس فسحة الفطور حتى ترى تلاميذ المدرسة الابتدائية يتسابقون إلى بيتها و كانت تذهب إلى المدرسة في مرحلة من عمرها لتبيع الزلابية و الطعمية لمن يشترى ، و تتصدق على من لا فلوس عنده .
و يقال إنها كانت مشهورة بجودة الطبخ و كانت تدعى في مناسبات الأفراح لصناعة الكعك بالتمر و قيل أنها أول من أدخل صناعة ذلك النوع من الحلوى في ودحامد ، و لعلها تعلمت ذلك في دنقلا حين سافرت إليها و هي عروس سنة الكسرة لتنجو بنفسها .
احتسبت في حياتها اثنين من أولادها الثلاثة ، فتوفي الأكبر وهو صبي مقبل على الزواج ، و توفي الثاني و هو في ريعان الشباب في الأربعينيات من عمره كما توفيت إحدى بناتها ، فكانت مثال الأم الصابرة المحتسبة فما جزعت لفقد ولدها و لم تفعل ما لا يرضي الله.
كان بيتها قبلة يؤمه أبناؤها و بناتها و أحفادها و إخوانها و أخواتها و صديقاتها في أيام الجمع و الأعياد عقب الصلاة و ترى هؤلاء في توادهم و تراحمهم و و تعاطفهم في الأفراح و الأتراح كمثل الجسد الواحد يعين بعضهم بعضًا ، يؤازره و يقف بجانبه متى ما احتاج إليه ، وكانت بناتها و حفيداتها القريبات و البعيدات تجمعن في بيتها في كل جمعة على قدر من البليلة و فنجان من القهوة للأنس و ذلك مما يزيدهن ترابطًا و محبة و تعاطفًا.
و قد كانت كريمة سخية اليد واسعة العطاء ، فكانت العطايا و الهدايا التي تأتيها من بناتها و أحفادها و أقربائها من الثياب و العطور و الحلوى و الفاكهة كثرة وكانت لا تدخر ما يأتيها أو تحفظه لنفسها و لا يبيت ذلك عندها ، بل تعطيه في نفس اليوم أو الليلة إلى من يدخل عليها ، أو ترسله إلى من هو محتاج إليه.
و قد كانت امرأة شكورة لله على نعمائه و فضله و كانت كثيرة القيام و الصيام ، و قد برزت شمائلها الحسان للعيان في زمانها و قد صارت بهذه السيرة العطرة أسوة حسنة ، و مضربًا للمثل في كثرة الذرية الطيبة و العمر المديد في تقوى الله و طاعته.
تلك امرأة أخلصت العمل لله تعالى فجازاها بالسعادة و الذكر و الحمد في الدنيا ، و نسأل الله أن يجزل مثوبتها و يعظم أجرها في الآخرة .
02-04-2005

أسماء في حياتنا

سيذكرنى قومى اذا جد جدهم وفي الليلة
                    الظلماء يفتقد البدر
مواصلة لما بداه الاستاذ ابراهيم الشريف فى سلسلة مشاهير  راينا ان نلقى الضوء على احد مشا هير ودحامد
رجل البر والاحسان الخليفه عبد الله الهادى
المولد:
ولد فى نهاية العشرينات  من القرن الماضى.
النشاة :
نشا الخليفه عبد الله وترعرع فى كنف والده الخليفه الهادى الذى كان يعمل بالتجاره والزراعه ,وكان والده من الاوائل الذين اهتموا بالتعليم الاسلامى انذاك حيث اقام خلوة لتحفيظ القران وتعليم اللغه العربيه ومبادى الحساب , وكان يدرس فيها ابناءالقريه وما جاورها وكانت داره قبلة لكل محتاج وعابر سبيل  ومن هذه المعانى تشرب الخليفة عبد الله وشب كريما وشجاعا لا يخاف فى الحق لومة لائم وكان رجل المهاهم الصعبه وما من شئ استعصئ على الناس الا وجدوا عنده الحل وما من زائر زار ودحامد الا واستقبله فى داره بكل حفاوه وترحاب , وهكذا ظلت حياته عامره مليئه بالبزل والعطاء الى ان توفاه الله .
اللهم ارحم الخليفه عبد الله الهادى بقدر ما قدم واعطئ
03-04-2005

مشاهير ودحامد بقلم: ابراهيم الشريف عبد الرحمن قريب الله

المثل عندنا في السودان يقولو لك ان شاء الله مايجي يوم شكرك  بمعني ان الأنسان لاتذكر مناقبه الا بعد ان يموت وفي احدي نوادر الدكتور محمد عبدالله الريح متعه الله بالصحة والعافيةوالشهير حلمنتيشيا باسم حساس محمد حساس يقول لماذا لااسمع شكري وانا حي حتى  ازيد من جهدي في الدنيا قبل الأخرة ولكن هذه دوما جادة اهل السودان مابطلعو مافي قلوبهم من ود ومحبة الا لمان يجي الشديد القوي وعيب عندنا اهل السودان ان نقول كلمة الحب لمن نحب حت يلج الجمل في سم الخياط والحياة عندنا شديدة لدرجة لا تحتمل يا اخوانا ماشفتو المصريين كلامن حلو كيف يقولو لي القرد يا حلو يا جميل لمان يضحك القرد
بعد كل هذه المقدمة اجد نفسي في رغبة جارفة ان اكتب في احد الأغزاء بيننا الان ولكن اخشى ان اتعدى بذلك قوانين مجتمعنا الصعب واكون قد ارتكبت محظورا يسائلني عليه الجميع حتى من اكتب عنه انه شخص ان كتبت عنة سطرا سيكتب الجميع عنه معلقة وقبل ان اكتب فيه اريد ان استطلع رايكم في ان يكتب الحي في الحي ويسرد مناقبه في مجتمع يتهيب ذلك ارجو تجيبوني حتى ابدا وتكملون
15-04-2005



الصفحة التالية<<<  

wad_hamid@hotmail.com

Designed by:Kamal Osman ©2003